تواجه بنين تهديدًا جهاديًا متزايدًا مع توسع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين من منطقة الساحل إلى المناطق الشمالية للبلاد. ومنذ عام 2021، تصاعدت حدة الهجمات على الأهداف العسكرية والمدنية، مما تسبب في نزوح السكان، وانعدام الأمن الغذائي، وتعطيل الخدمات الأساسية. كما تمتد الأزمة جنوبًا، مما يثير مخاوف بشأن الأمن طويل الأمد للمناطق التي كانت مستقرة سابقًا. واستجابةً لذلك، عززت بنين وجودها العسكري وعززت التعاون الأمني مع نيجيريا من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والعمليات الحدودية المشتركة. تتناول هذه الدراسة تطور التهديد، ودوافعه الإقليمية والمحلية، واستجابة بنين، والمخاطر التي تُشكل مسار الأمن في البلاد.












