دخلت العلاقات الروسية الألمانية في أخطر مواجهة لها منذ الحرب الباردة. فقد أدى حادث الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في أغسطس/آب 2026 إلى قطيعة دبلوماسية، إلا أن الأزمة تعكس توترات أعمق ناجمة عن الحرب الأوكرانية، ومزاعم استخدام روسيا للحرب الهجينة، وتغيرات السياسة الداخلية الألمانية. ومع إغلاق القنصليات، وتراجع الروابط الثقافية، وتصاعد الخطاب التصادمي من كلا الجانبين، يبدو أن العلاقة تتجه نحو عداء طويل الأمد. تتناول هذه الدراسة أسباب هذا التدهور، ومخاطر المزيد من التصعيد، والعوامل التي قد تحد من هذا التدهور أو تعكس مساره.











